
صناعة المعلم والمتعلم
أ/رفعت بن عبد الهادي معروف
مشرف اللغة العربية والتربية الإسلامية
إن أكبر إشكالية تواجه التعليم هي صناعة المتعلم المبدع الذي يملك ثقافة الابتكار بوصفها من أعلى مهارات التفكير ولن يكون ذلك إلا بمعلم قائد صنع سلفاً صناعة واقعية يبز بها أقرانه بقدرته العلمية الفائقة حتى يسهم الناشئة في الوصول إلى المكانة اللائقة بهم وبوطنهم وأمتهم ويكونوا رسل خير وفكر وعلم وإبداع إلى الإنسانية جمعاء على نبذ التقليد والنمطية ويسعى حثيثاً إلى صناعة المعلم والمتعلم ولقد حرص جهاز الإشراف التربوي في مدارس الفلاح الأهلية – وهو جهاز فني متكامل في جميع التخصصات .
فكان له مع صناعة المعلم وقفات :-
- معاونة المعلم في تحليل محتوى المواد ورصد أهدافها .
- متابعة تفعيل الاستراتيجيات الحديثة ميدانياً وجدير بالذكر أن المدارس تبنت إستراتيجية " الإرشاد الأكاديمي " التي تهدف إلى الإحاطة بالطالب علمياً لتأمين البرامج الإثرائية للمتميزين والعلاجية للمقصرين وقد أتت ثمارها الطيبة ولله الحمد .
- تشخيص الموقف التعليمي بدقة ورفع احتياجات الميدان وتيسير نجاح المعلمين في تحقيق رسالتهم بإيجاد فرص للتدريب والقضاء على العزلة الفكرية ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يستمر بمتابعة أثر التدريب ميدانياً .
- مساعدة المعلمين في إعداد الاختبارات وبناء جدول المواصفات لها وتحليلها ومن حسنات الإشراف التربوي الاختبارات البنائية التي تهدف إلى إتقان المهارات الأساسية للوحدة وتأمين تغذية راجعة للمهارات المفقودة .
- نقل الخبرات بأساليب عديدة " نشرات تربوية و قراءات موجهه و لقاءات تربوية فردية وجمعية و تبادل زيارات و دروس نموذجية و ورش عمل و حلقات نقاش و محاضرات وندوات وكلها منفذة ولله الحمد .
- تقويم أداء المعلمين من خلال الزيارات في ضوء مواطن القوة والضعف لدى المعلمين ومستوى طلابهم وتحقيقهم للأهداف العامة والخاصة بالإضافة إلى الجوانب السلوكية .
- متابعة إعداد مذكرات الأنشطة وأنواع المناشط الصفية وغير الصفية .
- معاونة المعلمين على الإثراء العلمي بتأمين أوعية تخصصية وثقافية .
وللإشراف التربوي وقفات مع صناعة المتعلم .
-العناية برفع مستوى تحصيل الطلاب العلمي والقضاء على الضعف وتلك من محاسن الاختبارات البنائية .
-التعامل مع المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية ومشارك فاعل وإيجابي في صناعة التعلم .
- إعانة المتعلم على تنظيم أفكاره وإيجاد الرغبة في التميز والإبداع باحترام آرائه وغرس الثقة بنفسه بل وتقبل أخطائهم وعدم تحقيرهم .
-تعويدهم التفكير المنطقي والاستنتاج وإشباع فضوله ومنحه المزيد من العمق العلمي .
-تخفيف قيود وقواعد الصف والتعامل معه بمرونة واتزان .
-مشاركة المتعلمين في المناشط التي تناسب ميولهم " نادي علمي و نادي أدبي و إذاعة مدرسية و مسابقات ... إلخ "
- حث المتعلمين على الإطلاع والمشاركة في العملية التعليمية وجدير بالذكر أن الدروس التطبيقية التي نفذها المتعلمون بالبوربوينت من إعداد المتعلمين وتجلت إبداعات المتعلمين . فهم يحتاجون منا أن نعطيهم الثقة والتشجيع وسنرى منهم ما تقر به أعيننا .
وهذا والله نسأل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه
فكان له مع صناعة المعلم وقفات :-
- معاونة المعلم في تحليل محتوى المواد ورصد أهدافها .
- متابعة تفعيل الاستراتيجيات الحديثة ميدانياً وجدير بالذكر أن المدارس تبنت إستراتيجية " الإرشاد الأكاديمي " التي تهدف إلى الإحاطة بالطالب علمياً لتأمين البرامج الإثرائية للمتميزين والعلاجية للمقصرين وقد أتت ثمارها الطيبة ولله الحمد .
- تشخيص الموقف التعليمي بدقة ورفع احتياجات الميدان وتيسير نجاح المعلمين في تحقيق رسالتهم بإيجاد فرص للتدريب والقضاء على العزلة الفكرية ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يستمر بمتابعة أثر التدريب ميدانياً .
- مساعدة المعلمين في إعداد الاختبارات وبناء جدول المواصفات لها وتحليلها ومن حسنات الإشراف التربوي الاختبارات البنائية التي تهدف إلى إتقان المهارات الأساسية للوحدة وتأمين تغذية راجعة للمهارات المفقودة .
- نقل الخبرات بأساليب عديدة " نشرات تربوية و قراءات موجهه و لقاءات تربوية فردية وجمعية و تبادل زيارات و دروس نموذجية و ورش عمل و حلقات نقاش و محاضرات وندوات وكلها منفذة ولله الحمد .
- تقويم أداء المعلمين من خلال الزيارات في ضوء مواطن القوة والضعف لدى المعلمين ومستوى طلابهم وتحقيقهم للأهداف العامة والخاصة بالإضافة إلى الجوانب السلوكية .
- متابعة إعداد مذكرات الأنشطة وأنواع المناشط الصفية وغير الصفية .
- معاونة المعلمين على الإثراء العلمي بتأمين أوعية تخصصية وثقافية .
وللإشراف التربوي وقفات مع صناعة المتعلم .
-العناية برفع مستوى تحصيل الطلاب العلمي والقضاء على الضعف وتلك من محاسن الاختبارات البنائية .
-التعامل مع المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية ومشارك فاعل وإيجابي في صناعة التعلم .
- إعانة المتعلم على تنظيم أفكاره وإيجاد الرغبة في التميز والإبداع باحترام آرائه وغرس الثقة بنفسه بل وتقبل أخطائهم وعدم تحقيرهم .
-تعويدهم التفكير المنطقي والاستنتاج وإشباع فضوله ومنحه المزيد من العمق العلمي .
-تخفيف قيود وقواعد الصف والتعامل معه بمرونة واتزان .
-مشاركة المتعلمين في المناشط التي تناسب ميولهم " نادي علمي و نادي أدبي و إذاعة مدرسية و مسابقات ... إلخ "
- حث المتعلمين على الإطلاع والمشاركة في العملية التعليمية وجدير بالذكر أن الدروس التطبيقية التي نفذها المتعلمون بالبوربوينت من إعداد المتعلمين وتجلت إبداعات المتعلمين . فهم يحتاجون منا أن نعطيهم الثقة والتشجيع وسنرى منهم ما تقر به أعيننا .
وهذا والله نسأل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه


7:41 ص
مجلة الفلاح